اعتُقل الأسير أسيد محفوظ فجر يوم 19 كانون الأول/ديسمبر 2024 بعد أن حاصرت قوات الاحتلال الإسرائيلي منزله في مخيم عسكر ووفقًا لشهادة والده، السيد خليل محفوظ، فإن العائلة استيقظت على أصوات الجنود الذين طرقوا الباب بعنف، فقاموا بفتحه فورًا خوفًا من اقتحامه. داهم الجنود غرف المنزل وأيقظوا جميع أفراد العائلة، ثم دخلوا إلى غرفة أسيد الذي كان مستيقظًا آنذاك، وأخرجوه إلى غرفة المعيشة، حيث أخذوا هويته وأبلغوا العائلة بقرار اعتقاله، أبلغت العائلة الجنود أن أسيد يتلقى علاجًا لإصابته الخطيرة، إلا أنهم رفضوا السماح له بأخذ أدويته، وبعد نحو ساعة من التفتيش، اقتادته قوات الاحتلال إلى الجيبات العسكرية المتوقفة أمام المنزل دون تقييده.

Slider Image
Date