منذ 52 عامًا، يشكّل السابع عشر من نيسان/أبريل علامةً فارقة في الوعي الوطني الفلسطيني، حيث يُحيي الفلسطينيون يوم الأسير الفلسطيني بوصفه محطة نضالية جامعة، تستحضر مسيرة طويلة من الصمود في مواجهة منظومة استعمارية إحلالية، وتُجدّد العهد مع الأسرى باعتبارهم طليعة الكفاح من أجل الحرية والكرامة. وفي هذا اليوم، لا تُستعاد الذاكرة فحسب، بل يُعاد إنتاج المعنى الأخلاقي والسياسي لقضية الأسرى، بوصفها قضية حرية وعدالة إنسانية بامتياز، كما ونحيي هذه الذكرى، في الوقت التي تصادف فيه الذكرى الـ24 على اعتقال القائد مروان البرغوثي، وذكرى الـ38 على استشهاد القائد خليل الوزير (ابو جهاد).

Slider Image
Date