تشهد الضفة الغربية في الآونة الأخيرة تصاعدًا ملحوظًا في وتيرة اعتداءات المستوطنين، تحديدًا في الأشهر التي تلت حرب الإبادة الجماعية بحق الشعب الفلسطيني، حيث باتت هذه الاعتداءات تشكّل أحد أبرز ملامح المشهد اليومي في العديد من القرى والبلدات الفلسطينية. وتتنوع تلك الاعتداءات بين الاعتداء الجسدي، وإحراق الممتلكات، وتخريب الأراضي الزراعية، وصولًا إلى عمليات السرقة والاعتداء المباشر على السكان، وهي ممارسات لا تقف آثارها عند حدود الخسائر المادية، بل تمتد لتطال البنية الاجتماعية والأمنية في تلك المناطق، في ظل سقوط شهداء ووقوع عشرات الإصابات نتيجة تصاعد عنف المستوطنين.
Date